أهمية التدريب

أهمية التدريب

التدريب ذا أهمية بالغة للفرد و المؤسسة ، لذا تعددت أوجهه وتكمن أهمية في التالي:

  1. تزويد الأفراد بالمعرفة المهارات وإكسابهم المبادئ و الأساليب الإدارية لكافة الوظائف في مختلف المنشأت ، وتوضيح دورهم في تحقيق أهداف المنشاة .
  2. تدريب الأفراد بمختلف مستوياتهم الوظيفية لزيادة مهاراتهم و تنمية قدراتهم في مجال استخدام الأساليب الفنية الحديثة لإدخال التطوير و التحسين في مهاراتهم بهدف تحقيق أهداف المنشأت و زيادة كفاءتها وانتاجيتها. 
  3. زيادة رغبة المديرين و المشرفين نحو التطوير و تنمية درجة استعدادهم لقيادة أنفسهم وفريق العمل نحو التغيير عن قناعة كامل بأن حركة المجتمع وعجلة التطور في العالم متسارعة و أن تقدم و ارتقاء الوسائل والأساليب التقنية التي تسود المجتمع  وجميع العاملين فيه إنما تقتضي الموائمة في القيم و الأهداف والأساليب و الوسائل بين الإدارة و المجتمع الذي يحيط بها .
  4. زيادة خبرة المديرين و المشرفين و الأفراد و إتاحة الفرصة لهم لرفع مستوياتهم وتأهيلهم لوظائف أكثر مسؤولية لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للتنمية .
  5. إنجاز وظيفي أفضل كماً و نوعاً ، أي زيادة في الإنتاجية و بالتالي خفض في التكاليف .
  6. تنمية المعرفة والمعلومات لدى القادة و الإداريين.
  7. تنمية المهارات و القدرات و تنمية السلوك و الاتجاهات .

مبادئ التدريب

  • أن يكون للتدريب هدف محدد قابل للتطبيق .
  • يجب أن يتصف بالاستمرار والشمولية .
  • أن يوجه للعاملين في مختلف المستويات الإدارية .
  • أن يكون به صفة التدرج حيث يبدأ من الأسهل فالأصعب .
  • أن يكون مواكباً للتطورات الحديثة التقنية والإدارية .
  • أن يتناسب مع المستويات الوظيفية للعاملين .
  • أن يتماشى مع أهداف ورؤى وتطلعات الحكومة ، محققاً الأهداف السامية التي تطلع اليها من التنمية البشرية .