المعلومات

قبل أن نتحدث عن العملية التدريبية يجب أن نعرف مفهوم التخطيط هوصهرا للأهداف والاحتياجات والإمكانات المتاحة لتحقيق أفضل النتائج 

وهو مجموعة العمليات والإجراءات التي يتم تحديدها في ضوء الإمكانات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة

لماذا يتم التخطيط للعملية التدريب؟

ضرورة وضع سياسة سليمة للتدريب يتم ترجمتها في شكل برامج تدريبية تحقق أهداف التدريب في حدود الإمكانات المتاحة، ومن خلال القيام بالعملية التدريبية وعملية التخطيط أبرزت العديد من المشاكل التدريبية التي تواجه عملية التخطيط.

مشاكل التدريب ومعوقاته:

الباحث عن أسباب تعرقل التدريب عن القيام بدوره في التنمية ، هي بعض المشاكل التي أعاقت ازدهار التدريب ومنعته من أن يلعب دوره في حياتنا المعاصرة، ولعل أبرز المشاكل التي تواجهنا أثناء التخطيط لعملية التدريب في الهيئة أو ما نراه في العديد من الجهات والوزارات والمؤسسات الحكومية يتمثل في الآتي:

إنخفاض الميزانية المخصصة للتدريب  لتنشيط التدريب.

عدم توفر الأماكن المناسبة المجهزة بصورة سليمة للعملية التدريبية حيث ينقصها اللوازم السمعية والبصرية الحديثة كما تفتقر إلى المكتبات الغنية بالبرامج العلمية التي تساعد في توصيل المعلومة وإيضاحها والنقص في النشرات والدوريات.

عدم الاقتناع بالجدوى من العملية التدريبية سواء من الإدارة العليا أومن الأفراد أنفسهم، حيث يعتبر البعض أن العملية التدريبية ماهي إلا ترفية وليس استثمار. ناهيك عمن يعتبرالتدريب هو مجرد مضيعة للمال والوقت والجهد .

عدم قناعة مسؤولي بعض الموظفين بنظام متابعة وتقييمهم من قبلهم.

عدم الربط بين تخطيط الأفراد وتخطيط التدريب، فالخطط التدريبية إنما تخدم الأفراد وتساعد على تحقيق تلك الأهداف، فهناك إغفال ربط الترقي بنتيجة التدريب.

عدم الاهتمام بالحوافزالتدريبية أو قصورها علاوة على عدم الأخذ بسياسة الثواب والعقاب بالنسبة لنتيجة التدريب.

مشكلة الأولويات.

عدم انفتاح باقي الإدارات مع إدارات التدريب.

كثيرا ما تجد إدارة التطوير والتدريب أن الإمكانيات المتاحة سواء كانت المادية أو البشرية أو المكانية لا تسمح بتنفيذ جميع البرامج، مما يتطلب منها تحديد بيانات بالأسبقيات التدريبية حتى يمكن تنفيذ البرامج والنشاطات التدريبية بأولويات محددة.

مفهوم التخطيط للنشاط التدريبي:

إن نجاح العملية التدريبية يقاس بمدى مقدرته على تحقيق رسالته ولا يمكن تحقيق الرسالة بدون التخطيط السليم المنظم. فالتخطيط للنشاط التدريبي هو التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية للعمل التدريبي ثم رسم خطة لتلبية تلك الاحتياجات فهو مرحلة التفكيرالتي تسبق التنفيذ لأي عمل تدريبي.

يتضمن التخطيط للتدريب خطوات أساسية هي:

معرفة الاحتياجات و حصرها .

سياسية التدريب و خطته .

تعميم التدريب و الرقي بمستوى الأداء .

شمولية البرامج وتنوعها لتشمل كافة الفآت والمستويات الادارية في المؤسسة .

و لكي تسير عملية التخطيط للتدريب سيراً سليماً يتفق مع الأهداف العامة له لابد من توفر عناصر مهمة للمخططين و هي كالتالي :

توجيهات المؤسسة و هي التي تحدد الإطار العام .

تقارير التقويم عن برامج التدريب السابقة لتحديد مختلف الملاحظات و العمل على تفاديها في الخطة الجديدة .

المعلومات المتوفرة :

مستويات و تخصصات العاملين المتيسرة لدى كلاً منهم .

توصيف الوظائف و إيضاح الخبرات الواجب توافرها في شاغلي كل وظيفة .

تقارير عن نواحي القصور في كفايات العاملين و مستويات أدائهم .

الأماكن المتيسرة للتدريب و استعدادها الإداري .

الأفراد الذين لديهم الصلاحية للعمل كمدربين وفق البرامج التدريبية .

الميزانية و الإعتمادات المالية .

التعرف مقدماً على أنواع النشاط المطلوب من المؤسسة .

تقارير المتابعة و التقويم التدريبي و المدربين و المتدربين لملاحظة تطور التدريب و الارتقاء به  وهذه العناصر تساعد على الإلمام باحتياجات التدريب.